نقد

نظرة تحليلية على شخصية سميحة فى مسلسل البرنس

رؤية نورا عبد الفتاح

 

شخصية سميحة فى مسلسل البرنس من الشخصيات اللافتة للنظر، والتى ركز معها المشاهدين بعد مشهد الانهيار الذى أدته بمنتهى التميز والاحتراف والتركيز، عندما علمت بمدى إجرام أبنائها ومحاولتهم قتل رضوان وأسرته بالكامل، وأنهم نجحوا فعليٱ فى قتل زوجته وإبنه.

 

 

وأعربت الفنانة سلوى عثمان، عن فرحتها الشديدة تجاه تفاعل المشاهدين والمعجبين تجاه مشهد “انهيارها”، بمسلسل “البرنس”، وتابعت:”من كتر الاتصالات أنا معرفتش أكمل الحلقة بعد المشهد..وأصدقائى اتصلوا بى وقالوا لى أنت طالعة تريند..أنا سعيدة بردة فعل الناس ، وأنا كنت باعمله من قلبى علشان الناس تكون مبسوطة لكنى لم أتوقع رد الفعل الكبير”.

وكشفت “سلوى عثمان”، خلال حوارها ببرنامج “التاسعة”، الذى يقدمه الإعلامى وائل الإبراشى، عبر القناة الأولى المصرية، عن أنها لم تعش دور الأمومة فى حياتها الطبيعية مضيفة:
“لذلك بخرج هذا الشعور فى التمثيل”.

وأكدت الفنانة، أن المشهد لم يعد بل تم تصويره مرة واحدة، وتابعت:”المشهد ده مينفعش يتعاد ..اتعمل مرة واحدة ولم أعيده”، لافتة إلى أنها ورثت موهبة التمثيل عن والدها الذى كان يعمل موجه أول تربية مسرحية فى الإسكندرية، وتابعت:”وأنا فى سن السابعة كنت أذهب معه للمسرح واشارك معه فى الأعمال المتعلقة بالأطفال”.

ووجهت الفنانة سلوى عثمان، رسالة  قالت خلالها:”الناس عيطت رسالة قوية للقائمين على الفن.. والنجم مهم لأن المسلسل بيتباع باسمه.. ولكن أنك تهتم بكل طاقم العمل أمر ضرورى لأنه يرفع من شأنه..فريق العمل الفنى شبيه بفريق كرة القدم ..والبطل الذكى يفضل أنه يعمل مع شخصيات قوية فنية تساعده فى نجاح العمل الفنى”.

 

 

شخصية سميحة حزينة على حال أولادها، لأنهم لم ينالوا حقهم من ميراث أبيهم الذى يسيطر عليه رضوان بشكل كامل، بناء على طلب الأب.

 

هى تعلم جيدٱ أن رضوان ينفذ وصية أبيه وتحبه وتعامله كإبنها ولكنها لن تحبه أكثر من أبنائها الحقيقين وها هى تصارحه بذلك وتقول له ” إحنا مش هنخبك قد عيالنا وترفع  نعلها محاولة ضربه “.

 

 

 

وهى طوال الوقت حائرة بين الصواب الذى يفعله رضوان وبين ضيق أبنائها لمنعهم من ميراث أبيهم.

والجو العام فى بيتهم متوترٱ طوال الوقت، وقد دخلت فى خضم المعارك رغمٱ عنها، لأنها لا تقبل بظلم أولادها.

 

شخصية سميحة متواجدة بكثرة وهى التى تدافع عن الخطأ لأنها لا تستطيع مجاراة الصواب أو لأن الصواب طريقه مضنِ وشاق، فتجد الأسلم هو السير فى الطريق الشر إن كان يحوى مصلحة لها أو لمن يهمها.

وتقضى حياتها فى معارك ترفضها ولكنها عالقة بها إلى الأبد، لا سيما أن أبطال هذه المعارك أولادها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق