إيجيبت لايف

صورة ووجهتى نظر

 

كتب / احمد دعباس

مازلت فى كل مره تقع عينى عليكي وكأنها اول مرة اراكي فيها مازال شوقي ملتهبا لم يبرد ومازال عشقك نار تشعل المشاعر قلبي

لقد مرت الايام والسنين ولم اشعر بها وانتى بجوارى اتذكر ذلك اليوم الذي اعترفت لكي بحبي فيه اتذكره جيدا وكأنه البارحه وكل يوم بجوارك كان يزيد من مشاعر العشق داخلى

قد تكون تغيرت ملامحى او شكلى او ذهب شبابي ولكنك كما انتى لم تتغيرى بقلبي وبعينى مازلتى انتى بقلبك المرح الذى حمل بين طياته طفلتى الصغيرة التى طالما وددت ان ادللها وروحك التى تسمو بصفاءها وكأنها روحا ملائكيه وصفاءك ونقاءك وعيناكي التى اتحدث اليها

اريد ان التقط لكي صورة فى كل مره اراكي فيها اعلم انها ليست اول او اخر صوره سوف التقطها ولم انتظر يوم كلمة منك باعجابك بعشقي فيكفيني انى اتحدث مع قلبك واسمعه يتكلم حتى وقبل ان ينطق لسانك
ستظلين فى قلبي سيدتى مهما طالت السنين بكل معانى الانثي ابنتى الصغيره و الاخت والام والزوجه ومعشوقتى ومحبوبتى وصديقتى

دامت ايامنا معا وسنين وانتى بجوارى امام العالم ومتربعه على عرش قلبى وبداخلى ودمت اعشقك بكل جوارحى ومشاعرى
فالعالم كله يراكي بجوارى وانا واحدى اعشق احساسي بوجودك داخلي

كتبت : شيرين هارون

ربما تتخيل يا سيدى الفاضل أننى لا أراك ولا أعير بك إهتماماَ وهذا الأنطباع لن يكون بالنسبة إليك وأنما للكثيرين لمن يشاهدون تلك الصورة

ولكن لا أحد يعلم أننى لست مضطرة إلى النظر إليك لأننى أراك فى مكان وأتجاه ، أراك دون أن أتحرك أو أوجه وجهى إليك
أراك فى روحى وعقلى وضحكاتى وأحزانى والالآمى ، وأسمعك حتى بدون أن تتكلم ، فأعرف ما بداخلك لمجرد النظر إليك ، وأعلم ما يدور بخاطرك حتى دون النظر إليك وأستطيع أن أعلم إذا كنت حزيناََ أو سعيدا

هل تعلم ماهو السبب وراء ذلك؟
” أنها نفسى”
فلا تندهش من إجابتى
” نعم نفسى”
ففى النهاية أشعر أن نفسى وأحساسى هو مرآة لك وإنعكاس لما ينبض بما فى قلبك ، فعندما أبتسم أشعر أنك
سعيد ، وعندما أبكى أو أحزن أعلم أن فيك ما يؤلمك ، وعندما تزداد ضربات قلبى أجدك تتصل بى ، وعندما أشم رائحتك أعلم أنك فى الطريق وتقترب منى

أحب أن أطمئنك أيها السيد الذى أتهم نفسه أمام نفسه والعالم بآسره بأنه عجوز ومسن تغيرت ملامحه بتغير الزمان
أقولها لك وأعلنها للعالم كله فأنت بالنسبة لى مهما ملأ الشيب رأسك، والوهن جسدك
فأنت ذلك الشاب الذى قابلته أول مرة والطفل الذى يستجير بأمه والصديق الذى يستمع لنداء صديقه والأخ الذى يساند ويحمى ، والأب الذى يهتم ويحابى ، أعلم أنك لا تلتفت لكلام البعض الذى يتهمنى بالجمود والقوة والعناد والغرور والقسوة ، أعلم أنك تفهمنى وتستوعبنى وتعلم أن كل ما يصفونى به فما هى إلا أدوات أستخدمها للدفاع عن نفسى وعن كرامتى وكبريائى وحيائى
ولكن معك لست مضطرة أن أرتدى ذلك القناع لأنك ببساطة
لست مثلهم وأنما أنت بالنسبة لى ” نفسى ” فهل المرء يخاف من نفسه ، فإذن لا يهمنى من أكون بالنسبة للعالم ولكن يهمنى أرى من أكون بالنسبة إليك لأنك عندى تكفى وتغنى عن العالم كله

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق