سياحة

خمسة سياحة / كنيس إلياهو هنبي

 

بقلم شريف رشاد

– هو من أقدم المعابد اليهودية بمصر وليس باﻹسكندرية فحسب خلاف معبد حارة اليهود موسي بن ميمون بحي الجمالية بالقاهرة.

يذكر أن أرض المعبد ملك لجوار الكنيسة بشارع النبي دانيال تلك المنطقة التي ذخرت بجسد مرقس الرسول من تلاميذ سيدنا عيسي علية الصلاة والسلام وأتباعة والنبي دانيال من بني إسرائيل يعتقد جسدة مدفون بهذا الشارع .

المعبد يتميز بمخطوطات وكتب دينية يهودية قيمة وقديمة تعود للقرن الخامس عشر متوارثة منذ نشأة المعبد( 1354م) وحتي ضرب المعبد وهدمة إبان الحملة الفرنسية علي مصر بأمر من نابيليون بونابرت لجعلها حاجزا ترابيا ومنصة ﻹطلاق القذائف بين البحر وكوم الدكة بالمدافع الثقيلة بعيدة المدي بعدوان غاشم متعمد ضرب أيقونات التسامح بمصر ثم أعيد بناءها بعهد وتزكية العائلة الملكية بعهد محمد علي باشا (1850م )

الجدير بالذكر أنها فريدة بالعالم قيمة دينية بكتبها العبرانية ولغتها وقواعدها اﻷصيلة ومراجعها حتي عمارتها من طرازالفن الباروك والركوكو الفريدين سمة العصور 16 حتي 18 عشر بأوربا ولمسات شرقية رائعة الجمال مع الرخام النادر المصقول مما جعلها رمزا لوحدانية الشعب المصري وتدينة وتوحده الفريد من نوعه المنسجم تحت راية دوله وليست راية دينية وأيضا أبرزت قيم التسامح الدين اﻹسلامي الحنيف الوسطي المعتدل ليكمل صورة كما يجب أن تكون بالعالم واليوم تتفتح الكنيسة والمعبد والمسجد جنب إلي جنب بشارع النبي دانيال لتثبت مدي العمق الحضاري النابع من وازع ديني ثابت أرضيتة التسامح والمعبد ليس سياحة دينية فحسب بل آثريا وثقافيا أيضا

وإلى اللقاء برحلة جديدة معا بمصر المعمورة الحضارة لنعلم ونبرز معالمها السياحيةالمختلفة والمتميزة …

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق