أخبارسلايدر

وزير التعليم العالى يبحث آليات التعاون التعليمية والبحثية والتكنولوجية مع هيئة الجايكا اليابانية

كتب : محمد حمام

وزير التعليم العالى يبحث آليات التعاون التعليمية والبحثية والتكنولوجية مع هيئة الجايكا اليابانية

كتب محمد حمام

استقبل د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى ظهر اليوم الثلاثاء السيدة/ توماجاي مدير إدارة تنمية الموارد البشرية بهيئة الجايكا اليابانية، والوفد المرافق لها؛ لبحث آليات التعاون بين الوزارة والهيئة فى المجالات التعليمية والبحثية والتكنولوجية والتدريبية، بحضور د. عمرو عدلي نائب الوزير لشئون الجامعات، بمقر الوزارة.
في بداية اللقاء أشاد الوزير بالتعاون المثمر بين الوزارة والهيئة، والذى يعكس عمق العلاقات التاريخية التى تربط بين مصر واليابان، وخاصًة فى مجالى التعليم العالى والبحث العلمى.
وخلال اللقاء بحث الجانبان أوجه التعاون بين الوزارة وهيئة الجايكا فى العديد من المشروعات المتميزة فى مجال التعليم العالى ومنها: مشروع الجامعة المصرية اليابانية (E.JUST) التى تعد نموذجًا للتعاون المثمر بين حكومتى مصر واليابان، وكذلك مشروع مبادرة التعليم المصرية اليابانية الذى تشرف عليه وزارة التعليم العالى بالاشتراك مع وزارتى الصحة والتربية والتعليم، ويتضمن المشروع تدريب المدرسين ومديرى المدارس وتأهيلهم للعمل بالمدارس اليابانية، وتدريب الأطباء والممرضين، بالإضافة إلى تقديم منح تدريبية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، فضلاً عن التعاون مع الهيئة فى توفير المنح اليايانية لطلاب البكالوريوس والدراسات العليا، بالإضافة إلي مشروع تنمية الكوادر البشرية.
كما طالب الوزير دعم الجامعات اليابانية لمشروعات جامعتي الجلالة والعلمين، موضحًا أن الدولة تتبنى اتجاهًا نحو دعم جودة التعليم العالي بالاستفادة من الخبرة العالمية للجامعات الكبرى والمتميزة في دول العالم.
ومن جانبها استعرضت مدير إدارة تنمية الموارد البشرية بهيئة الجايكا اليابانية المرحلة الثانية لإنشاءات الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E.JUST) ببرج العرب، مشيرة إلى دعم الهيئة للمرحلة الثالثة للجامعة والتي تستمر لمدة خمس سنوات مقبلة.
حضر اللقاء السيد/ أومورا رئيس مكتب الجايكا بمصر، والسيد/ماتسوزاكي نائب رئيس مكتب الجايكا بمصر، ود. كاميليا صبحي القائم بأعمال رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات، ود.محمد الشناوي مستشار الوزير للاتفاقيات والعلاقات الدولية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق