هاشتاج

مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة جديدة للابتزاز

شريهان هاني

قد ظهرت على موقع التواصل الاجتماعى “الفيسبوك” بعض الأكاذيب حول قضية طفل “فارس عبد العليم” ومديرة مدرسته، حيث انتشر تعرض الطفل ذو التسع سنوات لضرب مبرح من مديرة مدرسة” السادات ابتدائيه” في منطقة رمل أول بمدينة الإسكندرية.

و ها هي الواقعة كما جاءت على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك  « أن من يومين فارس وهو عاد من المدرسه كان يلعب مع زميله القاء بزجاجة مياه معدنية فارغة الولد دخل المدرسه واشتكي للمديره اللي هي صاحبة ولدته.
المديره طلبت من زميل الطفل أن يحضره ليها فارس وفعلا حضروا لها وذهب إليها الى المكتب قامت بغلق الباب عليه وقامت بضرب الولد بخرزانه وبيدها حتى اغمي عليه و خرج الدم من اذنه
اسالت الام زميل الطفل عن ابنها وقالوا لها انه عند المديره لانه قد احدث مشكلة وعند ذهب الام الى مكتب المديره وجدت الطفل مغى عليه ،اخدت الام الطفل وذهبت بيه الى مستشفى الطلبة وهناك تم اكتشف ان هذا اعتداء على الطفل وتم عمل محضر اثبت حالة لطفل وهذا المحضر ضدد المديره »

و بسؤال وكيل وزارة التعليم بالإسكندرية السيدة آمال عبد الظاهر اتضح أن هذه الواقعة كانت صحيحة و تم التحقيق و البت فيها منذ ٣ سنوات،  منذ عام سنة 2015 و أن هذه محاولة للتشهير بمديرة المدرسة و احداث بلبلة دون داعي، و هذا يثير تساؤلات كثيرة في أذهاننا، هل أصبحت وسيلة التواصل الاجتماعي وسيلة للابتزاز،  و هل يجب أن تكون لنا وقفة مع النفس، حيث أننا أصبح يحكمنا الوهم و الحياة الافتراضية الذي قد تسوقنا لنشر أخبار كاذبة أو التشهير بضغطة واحدة، علينا قبل أن نتأكد من صحة الخبر قبل أن ننشره، حتى لا نصيب قوما بجهالة فنصبح على ما فعلنا نادمين”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق