المرأة والطفل

مجلة لايف بيست..عندما سقطت الأقنعة

و اكتشفنا نفوسنا معا من الداخل وحين تتأكد أنك لست من أولويات حياته و حين اكتفت كل إحتياجاته، لم أعد أنا من أولوياته، سمعت له حتى اكتفت و تلاشت حكايتنا معا.

مشكلتنا ياسادة أننا لم نحب أنفسنا أكثر منهم وكلما اقتربنا من لحظات التمهل و التفكير العميق نكتشف ذاتنا فمشاعرنا الأولى قد تغيرت و اختلفت الرؤيه تماما و عجزت كلماتي عن مصارحته فذلك يعني لنا الكثير، لضوء خافت متجهين إليه في لهفه لفهمه و اكتشافه بعد إنعدام رؤيتنا في السابق لإختلاف مشاعرنا و تضاربها و سذاجتها.

فمشاعرك الأولى رغم كل لحظاتك و سكناتك التي كنت لاتستطيع أن تعيش بدونه أو تجعله شغلك الشاغل و تفكيرك العميق و ماتبوح به له لكي يخفف عنك مافي صدرك ضحكاتك و أسرارك، لكني الآن لم أعد الشخص الذي يعيش ليرضي غرورك الفكري و العاطفي كل الذي فعلته في حياتي أني بديتكم علي نفسي..و غلطتكم أنكم تكبرتم على عطائي وحسستمون أنه واجب.

عزيزي وجودك في حياتي علمني أكثر مما تعلمته….اليوم تسقط أشخاص و تعلو أشخاص لأننا إذا أحببنا، أحببنا بكل مافينا فليعلم هذا الشخص الذي اختفى من حياتك بإرادته أنه افتقدك و لن يعود إلا بإرادتك أنت، خطئي هو أني أعطيته من مشاعري أكثر مما يستحق و وثقت به أكثر من ثقتي بأقرب الأقربين.

أشعر بالأسف و أدين لنفسي بالاعتذار ليس له و لكن لذاتي لأني فضلته عن كل  الدنيا و تغيرت من أجله و لم يتغير هو من أجل أن يشعرني لحظه أنه توأم أفكاري بل شرود ذهنه و عدم مبالاته جعلني أعيد كل حساباتي التي أخطأت طريقها له، نحن يا سادة لانمتلك التغيير إلا إذا أحببنا بصدق.

أحسنوا اختيار من تمنحوهم مشاعركم و قلوبكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق