مقالات

سقوط رأس الأفعي بدرنة الليبية” ..ضربة موجعا للإرهاب

 

بقلم.. صفاء دعبس

لقد انتهي عشماوي قطر وتركيا أخطر العناصر الإرهابية على أمن مصر وليبيا، والذي كان يقيم فى ليبيا بحي المغار بمدنية درنة، وهو أمير تنظيم «المرابطين»، المرتبط بتنظيم «القاعدة» الإرهابى

وكان عشماوي يقيم في ليبيا منذ هروبه من مصر قبل 4 سنوات، حتي أن القت قوات الجيش الليبى القبض عليه بعد دخولها مدينة «درنة»، خاصة أنه قاد عدداً من العمليات الإرهابية.

والقبض علي هشام عشماوي يعد امتلاكاً لأكبر كنز معلوماتى عن الإرهابيين، لأنه مسئول عن عدد كبير من العمليات الكبرى، منها عملية الوادى الجديد التى تم أسر الضابط محمد الحايس خلالها، وعملية دير المنيا، وهو متهم رئيسى فى العديد من العمليات

وكان «عشماوى» من أوائل المؤسسين لانصار بيت المقدس فى مصر، وارتكب معه عدة عمليات إرهابية، من بينها محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق، اللواء محمد إبراهيم، وكذلك استهداف قوات عسكرية وشرطية فى سيناء والاشتراك فى حادث الفرافرة الإرهابى.

وأحيل عشماوي سواء أمام المحكمة العسكرية أو محكمة الجنايات، فى القضايا التى ورد اسمه فيها، وتتعلق بتنظيم أنصار بيت المقدس، ومن بينها وأهمها قضية أنصار بيت المقدس الأولى، المنظورة أمام محكمة الجنايات، بالإضافة للقضايا التى أحيل فيها للمحاكمة العسكرية، كما أنه مطلوب فى قضايا لا تزال قيد التحقيق وتتعلق بالتنظيمات الإرهابية ومجموعات أنصار بيت المقدس.

وترصد لكم  مجلة lief.best أبرز 15 معلومة عن  الإرهابي هشام عشماوي،  حسبما ذكرت وزارة الداخلية، وأخرى صرحت بها مصادر أمنية في تصريحات صحفية:

1. اسمه بالكامل هشام علي عشماوي مسعد إبراهيم.

2. يبلغ من العمر 40 عامًا.

3. انضم إلى القوات المسلحة في منتصف التسعينات
ثم التحق بالقوات الخاصة “الصاعقة” كفرد تأمين عام 1996.

4. نقل بعد التحقيق معه إلى الأعمال الإدارية داخل الجيش، لكنه ظل ينشر أفكاره المتشددة.

5. في العام 2000 أثار الشبهات حوله، حين وبخ قارئ القرآن في أحد المساجد التي كان يصلي بها بسبب خطأ في التلاوة.

6. أُحيل إلى محكمة عسكرية في العام 2007، بعد التنبيه عليه بعدم تكرار كلماته التحريضية ضد الجيش.

7. استبعد إثر المحاكمة العسكرية من الجيش في العام 2011، وانقطعت صلته نهائيًا بالمؤسسة العسكرية.

8. كوَّن عشماوي خلية إرهابية بعد فصله من الجيش تضم مجموعة من التكفيريين بينهم 4 ضباط شرطة مفصولين من الخدمة، لعلاقتهم بـ”الإخوان” والجماعات التكفيرية.

9. رصدت وزارة الداخلية سفره لتركيا في 27 أبريل 2013، عبر ميناء القاهرة الجوي، وتسلله عبر الحدود السورية التركية لدولة سوريا.

10. تلقى تدريبات “حول تصنيع المواد المتفجرة والعمليات القتالية”عقب عودته من سوريا شارك في اعتصام “رابعة”.

11. شارك في محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق، اللواء محمد إبراهيم.

12. تولى عملية رصد تحركات الوزير مع عماد الدين أحمد، الذي أعد العبوات المتفجرة بالاشتراك مع وليد بدر منفذ العملية.

13. شارك في “مذبحة كمين الفرافرة”، في 19 يوليو 2014، وهي العملية التي استشهد فيها 22 مجندًا، وشارك في “مذبحة العريش الثالثة”، في فبراير 2015، التي استهدفت “الكتيبة 101″، واستشهد بها 29 عنصرًا من القوات المسلحة، واشترك في التدريب والتخطيط لعملية اقتحام الكتيبة العسكرية.

14 ـ هشام عشماوي، هو العقل المدبر لحادث اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام الراحل حسبما افادت مصادر أمنية، وأكدت أن طريقة تنفيذ العملية، تشبه محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية السابق، في سبتمبر 2013.

15ـ وأكدت مصادر أمنية انتماء المتهمين المطلوب القبض عليهم، والمتورطين في حادث الواحات الإرهابي، لخلايا الضابط السابق هشام العشماوي المتورط في عدد من قضايا العنف والإرهاب.

انتهي عشماوي وسقوطه سيكشف الدول الممولة له، وتأتي قطر وتركيا على رأس الدول الممولة والداعمة للإرهاب وهما الراعي الرئيس للإرهاب في ليبيا»

فأصبح عشماوي الصندوق الأسود الذي نحصل عليه من كنز المعلومات عن الدول المموله له والأسماء التي يتعامل معها كما انه لديه علاقات كبيرة مع أجهزة مخابرات معادية للدولة المصرية.

وسيذكر التاريخ جرائم وخيانة هشام عشماوي مع سبق الإصرار الذي أختار بارادته أن يكون خائنا بل وأخطر عنصر إرهابي تسبب في مقتل العديد من العسكريين الشرفاء من الجيش والشرطة بعملياته الإرهابية.

وكما ذكر  الرئيس السيسي في الندوة التثقيفية ال٢٩ للقوات المسلحة بمركز المنارة الدولي للمؤاتمرات أن هناك فارقا كبيرا بين الإرهابى هشام عشماوى، والبطل أحمد المنسى قائد شهداء الكتيبة ١٠٣، قائلا: ده إنسان وده إنسان، وده ظابط وده ظابط، والاثنين كانوا فى وحدة واحدة، الفرق بينهم إن حد منهم اتلخبط وممكن يكون خان، والتانى استمر على العهد والفهم الحقيقى لمقتضيات الحفاظ على الدولة المصرية وأهل مصر بنصقفلوا، والتانى عاوزينه علشان نحاسبه”.

“فمصر لاتنسي  ابنائها الذين ضحوا بأرواحهم لكي تبقي رحم الله شهدائنا الأبرار ، وسيخلد التاريخ اسمائهم مهما طال الزمن ،ولكن سيذكر التاريخ ايضا اسم عشماوي فقوائم المتطرفين والعملاء والجواسيس “

إن مصر كنانة الله في أرضه فمن ارداها بسوء قسم الله ظهره، فيد الله ترعي سماها فستظلي يا مصر عاصية علي كل معتدي وخائن وارهابي وممول ،وسيظل خير أجناد الأرض يفدوكي بأرواحهم

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق