نصيحة اليوم

رقمي غير متاح الآن

مهلا على أنفسكم ..قدروا أنفسكم

أعيش صراع بين نفسي و بين مشاعري و بين كم التنازلات التي بذلتها في الماضي التي جعلتهم يظنون، أني مازلت على عهدي معهم و أنا الآن يقف أمامي سدا من الإحساس بالكبرياء و العزة، بعدم التنازل عن كبريائي و كرامتي.

كم تقع لكي تقف؟ كم تتعثر لكي تعلو؟ نعم أيها السادة، قدروا أنفسكم قليلا، أنا لم أخلق من أجلكم و لم تصرخ أمي تلك الصرخات و آتي إلى الدنيا لكي أراك، و لم تنزل دموعي لأجلك.  إن الله خلقك عزيزا، نعم أنت عزيز على الله و لست عزيز على من جرحك..

أقول لك..كفى، لا تضغط على نفسك لأجل أحد و لا تكن سلما يصعد عليه أحد، أو أن ترضى بإهانتك و إذلال كرامتك حتى تسعد قلبك، و لو ثوان معدودة، مشاعرك الحقيقية التي منحتها له و لم يقدرها أغلي منه… لقد أغلقت شركة المحمول هذا القلب، أقصد هذا الخط لعدم استعماله، ياعزيزي رقمي غير متاح في أي وقت، إنك ياعزيزي قد ضمنت ضمنت وجودي فيما مضى، لم أعد متاحة الآن، لقد حل الشتاء و أتى بثلوج غطت  منزلي لتحجب الرؤية تماما.

أتساءل أين هي لغه المشاعر، التي تجعلني أتساءل أو أشعر بك في لحظات انكسارك أو ضعفك كما كنا توأم معا لماذا نفتقد لغة الحوار؟ هل هو حب التملك و السلطة لماذا لانرى عيوبنا رغم أننا نرى عيوب الآخرين؟ و لا نرى ردود أفعالنا لكي نعامل بمثلها..لا تكون عزيزي مثل الطائر الحزين الجالس على البحيره و هو يبكي منتظر المجهول مكانه..إن الشمس تشرق كل يوم..ولن تختفي يوما لحزنك فانظري إليها ولعظمتها و هي سخرت لأجلك.

عزيزي، أقسم بالذي رفع السموات، بغير عمد وسخرها من أجلك لن تندم إذا..اقتربت من ربك ليزيل عنك همك، و يمنحك ثقتك بنفسك اعلم، أنك عزيز عليه و لست عزيز على من جرحك، كم كثرت كم الفديوهات، التي تأتي بشفرة لهذا الصندوق الأسود و عن كيفية معاملته…ألهذا الحد هو لغز، أنا لا أراه لغز..و لكن أراك ضعيفا.. تفتقر اللجوء..إلى العزيز….اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن و العجز و الكسل و من غلبه الدين و قهر الرجال…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق