ابداعات

رسالة

سطرتها لكم : ميريم ماجد

رسالة

سطرتها لكم : ميريم ماجد

صديقتي التي كان ينقذ جمالها عالمي الصغير التافه من قُبح العالم الخارجي و شراسته…
كيف حالك؟
علَّ الأمور بخير جميعاً….
كيف حال مكتبتك الصغيرة؟ كم كتاب أضفتِ إليها هذا العام؟
أتوقع أن تكوني قصصتِ شعركِ الكثيف مرة أخرى… ربما لم يعد يلامس كتفيكِ الآن… على أي حال هو بالطبع سيليق بكِ كثير من الأشياء تليق بكِ كاللون الأرجواني و كأنه جُعِل لأجلك… كما أن كل ما يحيط بك هو دائماً لائق كأنما جُعِل لأجلك….
كثيراً ما كنتُ أتساءل من أين عرف مصمم ذاك العطر أنك ستسخدمينه فجعل رائحته شديدة الشبه بك… رقيقاً كرقة صوتك حينما تتحدثين…
هل أظهر الله رؤيا لمخترع الكمان أنك ستتواجدين ههنا… رؤية بها روحك العميقة الحزن تارة… شديدة البهجة تارة أخرى… الحكيمة كعجوز و اللاهية كطفلة خفيفة الظل كي ينحت هذه الآلة المطابقة لك؟ المطابقة لشجنك المطابقة لتفاصيل جسدك و المنحوتة الخصر كخصرك…. آه من صوت الكمان يثير جنوني… يثير حنيني
كل الموسيقى… بل كل الأشياء تتغنى حولي بإسمك…. حتى هذا الإسم المميز لا يليق بأحد كما يليق بك …
كيف حال حسك الفكاهي المرح إذاً؟ و كيف حال مظهر القمر المكتمل من نافذتك؟ أما زال ينسيكِ كل شيء.. عداي؟
كيف حال خطابي هذا الذي لن تقرأيه أبداً و سينضم إلى أصحابه القدامى في دُرج مكتبي؟
كيف حال جميع شؤونك الصغيرة يا أكبر شؤوني؟
يا كل شؤوني

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق