المرأة والطفل

بداية جديدة

إيمان الحسيني

إيمان الحسيني

دخلت مكتبها منهارة من الداخل مبعثرة في أفكارها منكسرة النفس جلست أمامها و بداخلها كل طاقة سلبية و لا أخفي الحقيقة عليكم أحيانا كثرة المشاكل و عدم التركيز يحول بينك وبين الحل والإجابه ومقومات النجاح والأساسيات التي يتلمسها الإنسان في ظلمة الحياة.

أنا أعلم جيدا كل ما تقوله لا ألتمس ولا أفعل بل يحتاج كلا منا يد المساعدة حتى بالكلمة نفسيا ومعنويا للوقوف على نقطه الإنطلاق إلى بداية النجاح و استعادة الثقة بالنفس……..حاورتها و ناقشتها هي كيف تصنع إسمك و جسمك الجميل الزي كان يبدو لكي جميلا من وجة نظر الآخرين وتستعيدين ثقتك بنفسك.

وكيف تتجاهلين؟من لايكترث بك و يضعك في الخانة الأخيرة، من إهتماماته فهي بداخلها طاقه إيجابيه لا تعرف كيف تبحث عنها ولا كيف تستغلها لتنجح؟ و تحقق نقطة إنطلاق، لنجاح ترضى هي عنه و يراه الناس متألقه دائما في ثوبها الجديد، دائما تعجبها الملابس السوداء، تفتح دولابها و تنتقيها رغم كثرة الألوان التي أمامها، تشعر أنها غير مرغوب بها منكسرة رغم بهجة الحياة و ألوانها لا تشعر بنكهة أي نجاح تحققه فكانت نقطة التحول.

حين ناقشتها و استمعت إليها كأني أراها، شمعة في طريقي، المظلم، و أعطتني طاقة إيجابية و إبداع أنا أعلمه، و لكن أتجاهله في أفكاري المبعثرة، الغير مرتبه لكثرة مشاكلي التي تؤثر علي سلبا لا إيجابا.

أولا سيدتي الجميلة بداخل كل إنسان طاقه إبداع ماذا يستطيع الإنسان أن يقدم لنفسه و أن يحب نفسه ويدللها؟ و يكتشف أنه مبدع لأشياء يعرفها فأحيانا الإنسان لا يستسلم لمشاكله و يصنع لنفسه طاقة من البهجة و السعادة لكي يسعد نفسه و من حوله فهو بالسلبية شمعة تحترق وتحرق من يقترب منها.

ثانيا ليبدأ بالتغيير لنفسه قبل الآخريين بإختيار ألوان، لا توحي بالإكتئاب و الألوان لها تأثير سلبي و إيجابي على الإنسان التقرب إلى الله في كل المعاملات، لأن الله بيده ناصية العباد ومفتاح السعادة في ذكر الله وفي الصلاة ركوعها و سجودها…القلب الموجوع ياسادة لا علاج له إلا ذكر الله “ألا بذكر الله تطمئن القلوب” ((وقوله تعالي لاتخف إنك.بأعيننا))

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق