ابداعات

الحلم المنشود

سميحة الروبي

كنت أنت هذا الحلم المنشود
الذي إشتعل بداخلي كالبارود
و شق طريقًا في قلبي كالأخدود
فتعاهدنا أن يظل هذا الحلم لعقود
و لكن
فجأة أصابتنا صاعقة من البرود
و إرتسمت فوق ملامحنا أثار الشرود
و شكلت بيننا الأيام جدار على الحدود
و شيدت كل أشكال الغدر في جحود
و تبخرت من بين أيدينا كل العهود
و عندها
فاض الألم حتى شق كل السدود
فانهارت في لحظة قاتمة كل الوعود
و جرفنا الزمان كالغرقى خارج الوجود
ثم أندثر هذا الحلم الموءود
و تناثرت فوق ذكراه الورود
لتتلاشى كالسراب للأبد فكرة الخلود

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق