رياضة

الأهلي أكبر من أي لاعب ….و هو المرشح الأول للدوري

أجايي:الأهلي أكبر من أي لاعب
أكد النيجيري جونيور أجايي مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي أنه يعتبر نفسه محظوظ للعب بجوار هذا الجيل من اللاعبين داخل القلعة الحمراء.

وقال أجايي:« أعتبر نفسي محظوظ للعب وسط هذه المجموعة من اللاعبين، نظرًا للتفاهم الكبير بيننا، وعمومًا أنا أرتاح للعب إلى جوار جميع زملائي، وبشكل خاص إلى جوار عمرو السولية وعلي معلول، خاصة عندما أتحرك بالكرة، وكذلك وليد سليمان، وإسلام محارب، ووليد أزارو؛ الذي أتوقع تحركاتهم، وأسعى لضبط الإيقاع معهم، وصولا إلى مرمى المنافسين وتسجيل الأهداف».

وأضاف:« أطلب منهم أن يستمروا في تقديم العروض القوية، ومواصلة المشوار بكل قوة، سواء في بطولة إفريقيا أو الدوري، وأثق في قدرتهم على تعويض غيابي، فالأهلي أكبر من أي لاعب، مهما كان حجمه أو درجة تأثيره، وبشكل عام أقول لهم جميع أن غيابي عن الفريق يحزنني، لكن الخسارة تجعلني حزين أكثر، لذلك لا بد وأن تقاتلوا من أجل أنفسكم أولا، ومن أجلي ثانيًا، لتحقيق الفوز في جميع المباريات، لأن هذا الفوز يسعدني أكثر من أي شيء آخر، ويهوّن على مرارة الإصابة».

وتابع:«أنا سعيد جدًا بالتعامل مع الجهاز الفني الجديد، فمن بداية الموسم وقبل الإصابة تحدّث إليّ كارتيرون ويوسف عن دوري المهم مع الفريق، و هما يقدران كل ما أقدمه، وبمنتهى الصراحة كان لكلاهما معي قبل معسكر كرواتيا مفعول السحر، وسببٌ في الراحة النفسة التي أشعر بها من وقتها وحتى الآن، لدرجة أن هذه الراحة جعلتني –وقتَ المعسكر وأثناء تجربتي في اللعب في أكثر من مركز– أتحدث بمنتهى الحب مع المدير الفني، وأخبرته أنني حتى لو شاركت في مركز حراسة المرمى سأكون سعيدًا تحت قيادته».

وأوضح:« كل مدرب يأتي إلى الأهلي يقوم بإجراء تعديلات لكي ينجح ويظهر عمله، والمدرب الحالي كارتيرون، يحاول أن يطبق فكره الجديد، ومعه الجهاز المعاون، ونحن نسعى بقوة لاستيعابه، ولدينا من الخبرة ما يكفي للتعامل واستيعاب أي فكر يسعى الجهاز الفني لتطبيقه، ومع توالي المباريات سوف يظهر هذا الفكر بقوة ويؤتي ثماره».

وشدد أجايي أشارك في مراكز عديدة مع الأهلي، ومنتخب نيجيريا، وأبرزها المهاجم الصريح، فأنا في آخر ١٥ مباراةً مع المنتخب أحرزت ١٠ أهداف، ولكني استمتع في الأهلي بصناعة الأهداف، ففي الموسم السابق مع الأهلي شعرت بدوري بشكل واضح، وبقيمتي وقدرتي على خدمة زملائي، ومساعدتهم في تسجيل الأهداف».

أكد النيجيري جونيور أجايي مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي أن الموسم الحالي سيكون صعبًا للغاية، ولكن يظل الأهلي هو المرشح الأول للفوز بالبطولة المحلية، ولدي ثقة كبيرة في ذلك.

وقال أجايي في حوار لقناة الاهلي:« مهما كانت صعوبة المنافسة مع الفِرق التي دعمت صفوفها بالعديد من اللاعبين الجدد هذا الموسم، والدوري هذا الموسم سيكون قويًا وصعبًا للغاية، ولكننا سنتعامل مع كل مباراة بشكل منفرد حتى نحقق ما نتمناه، فنحن تعلمنا في الأهلي أن نأخذ كل بطولة خطوة خطوة، وصولًا إلى التتويج بلقبها، فنحن جميعًا عائلة الأهلي، ولدينا هدف واحد ونقاتل لإعلاء اسم الأهلي».

وأضاف:« في البطولة الإفريقية لدينا طموحات، ولنا منافسون في منتهى القوة؛ مثل مازيمبي، والوداد، والترجي، والِفرق الجنوب إفريقية، ولكن في الفترة الحالية، لدينا هدف واحد هو الفوز في المباراتين المتبقيتين من دور المجموعات، للتخلص من سوء الحظ الذي عطّلنا في بداية منافسات المجموعة، حتى نصل إلى دور الثمانية، ونأخذ البطولة خطوة خطوة، وصولا إلى منصة التتويج».

وأوضح:«لدينا فرصة كبيرة لتحقيق الفوز بدوري الأبطال هذا العام، ونمتلك جهازًا فنيًا جيدًا، وفي بطولة إفريقيا الموسم الماضي كان الأهلي قريبًا جدًا من التتويج باللقب، وخلال الموسم الحالي لدينا ثقة كبيرة في أنفسنا، وأصبح مركزنا أفضل في المجموعة بعد الوصول للنقطة السابعة، وهدفنا هو الفوز في جميع المباريات، حتى نصل إلى النهائي، ونتوج باللقب، وأنا على المستوى الشخصي، أثق في قدرتنا على الفوز ببطولة إفريقيا هذا الموسم، والعودة من جديد للمشاركة في مونديال الأندية».

وتابع:« أول مباراة للأهلي محليًا هذا الموسم كانت في منتهى الأهمية والصعوبة، وأدركنا التعادل بعدما كنّا متأخرين بهدف، ولولا سوء التوفيق لتمكنا من تحقيق الفوز، وعمومًا ضياع نقطتين اثنتين في أول مباراة في الدوري هو أمر مقبول جدًا، خاصة وأنها أمام وصيف البطولة، الموسم الماضي، لكن كان لدي ثقة في زملائي للتعويض في مباراة المصري، وبالفعل أدّى الأهلي بشكل مميز في المباراة الثانية، واستحق الفوز عن جدارة».
و عن حسام غالي أكد أجايي أنه أساس قوة القلعة الحمراء وتفوقه في البطولات، بخلاف الموهبة والأداء الجيد للاعبين، هو الحب الذي يجمع أفراد الفريق، وأنا أعتبره سر النجاح والتفوق الدائم للأهلي على المستوى المحلي أو الإفريقي، فالجميع داخل الأهلي لديهم هدف واحد هو الفوز في جميع المباريات والبطولات التي يشارك بها الفريق، وهذه الروح انعكست على النادي وحقق نتائج كبيرة، ودائما ما تجمعنا جلسات ونتحدث في هذا الأمر حتى يستمر الدّعم المعنوي، وبدون هذا الحب ما كنّا تمكّنا من مواصلة مسيرة إنجازات الأهلي.

وقال أجايي :« هناك أكثر من لاعب أحدث غيابهم عن الأهلي تأثيرًا كبيرًا. وفي مقدمتهم؛ الكابتن حسام غالي، والهدّاف عماد متعب، نظرًا لدورهما الكبير مع اللاعبين، سواء قبل أو بعد المباريات، والآن أصبح الثنائي بعد الاعتزال من أهم المساندين للفريق، خاصّة حسام غالي، الذي نجده معنا في كل وقت، ويقف إلى جوارنا في الكثير من المواقف، وللحق، فقد تعلمنا من هؤلاء اللاعبين الكبار الكثير، وأظن أنه أمر جيد أن يكون هناك مثل هؤلاء اللاعبين داخل الأهلي، للاستفادة بخبراتهم داخل الملعب، والتعلم من مواقفهم مع الفريق خارج الملعب من أجل الوصول إلى تحقيق أهداف الأهلي».

وأضاف:« هناك اختلاف كبير بين الأهلي وجميع الأندية التي لعبت لها، بدايةً من شوتنج ستارز في نيجيريا، قبل الانتقال إلى تونس. فالأهلي نادٍ كبير، ويبحث دائمًا عن الفوز بالبطولات. وجميع اللاعبين داخل الفريق يرغبون في تقديم أفضل ما لديهم، وهو ما يميز الأهلي عن الأندية الأخرى. فهناك إصرار وقتال من أجل الفوز في جميع المباريات».

وأوضح:« دائما ما تصلني رسائل من الجماهير. هل سترحل عن الفريق أم تستمر.. هل هناك عروض؟ وإلى غير ذلك من الأسئلة. كل ما أقوله إن الأهلي الآن هو بيتي وعائلتي. ولا يوجد لدي أي سبب حاليًا من أجل الحديث عن الرحيل. فأنا أعيش حالة من الاستقرار داخل الأهلي، وأشعر بالراحة، ولكن إذا قُدر لي مستقبلا أن يكون هناك مكان آخر أو أن تصلني رسالة من الأهلي أنني أديت بشكل جيد وأستطيع أن أرحل، فسوف أرى أفضل العروض، ولكن بالتشاور مع الأهلي».

وتابع:« أعيش حالة من التركيز مع الأهلي.. وكما قلت، لو أن الأهلي قال لي إنني أدّيت بشكل جيد، وأستطيع الرحيل، فسوف أتناقش مع الأهلي وأختار أفضل العروض. ولكنّي الآن لا أشغل ذهني بهذا الأمر، وكل ما يشغلني حاليًا هو العودة من جديد إلى الملعب، وتحقيق نتائج جيدة مع الفريق. وأبذل مجهودًا كبيرًا للشفاء سريعًا، وكل همّي أن أساعد فريقي لتحقيق البطولات، ومسألة الرحيل من عدمها هي في علم الغيب، والله أعلم بها. ولكني بكل صراحة ووضوح لا أفكر في هذا الأمر».

أكد جونيور أجايي مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي أنه يعشق الكشري والفول .

وقال أجايي عن الأجواء المصرية:« خلال تواجدي في السيارة وفي معسكرات الفريق، أحرص على الاستمتاع إلى الموسيقى والأغاني المصرية. ورغم عدم معرفتي بمعاني الكلمات، إلا أنني أستمتع بالإيقاع الخاص بها، خاصة الأغاني الشعبية»

وأضاف:« زرت الأهرامات مرتيْن. وكان شعورا رائعًا لأن الأهرامات كنا نسمع عنها في نيجيريا، ودرسناها في الكتب.. وحُلم الأطفال الصغار في نيجيريا أن يزوروا الأهرامات، وعلى المستوى الشخصي حققت هذا الحُلم. وكل مرة أقوم فيها بزيارة تلك المنطقة ألتقط صورًا كثيرة للاحتفاظ بها، خاصة أنها لحظة خاصة بالنسبة إليّ».

واوضح:« نجلي يعشق كرة القدم.. ولكن من المحتمل أن يصبح حارس مرمى.. فهو يميل إلى استخدام يده في التعامل مع الكرة، ويجيد التقاطها رغم أن عمره لم يتجاوز عامين، وبالطبع، سأكون سعيدًا للغاية لو أكملَ مسيرتي وأصبح لاعب كرة ناجحًا».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق