إيجيبت لايف

أشهر الأفلام المصرية المقتبسة من الروايات العالمية

 

 

إن معظم  الأعمال الفنية الناجحة والمشهورة فى السينما المصرية منقولة عن روايات عالمية ناجحة، والسينما  لها تأثير كبير في تشكيل وعي وثقافة الأشخاص في كل أنحاء العالم، ولكن مع بداية ازدهار صناعة السينما في مصر أصبح للمخرجين المصريين عدد كبير من المحاولات في ترجمة نصوص الأدب العالمي إلى أفلام عربية، والتي أصبحت إلى اليوم تراثنا السينمائي، ومن خلال هذا الموضوع سنعرض لكم أبرز  روايات عالمية تحولت إلى أفلام عربية.

“فيلم آه من حواء​​​​​​​”

فيلم مقتبس عن رواية ترويض الشرسة للروائي العالمي ويليام شكسبير، الفيلم بطولة رشدي أباظة ولبنى عبدالعزيز وحسين رياض وعبدالمنعم إبراهيم.

يبدأ الفيلم باللقاء الذي جمع رشدي أباظة ولبنى عبدالعزيز بعد وقوف سيارتها لحدوث عطل بها ، ويقوم بعرض المساعدة عليها إلا أن أسلوبها الفظ يجعله يحجم عن ذلك ،ويتفاجئ أباظة أنها حفيدة صاحب المزرعة التي يعمل بها طبيبا بيطريا.

وتقوم لبنى بالانتقام من اباظة  لعناده لها وعدم انصياعه لاوامرها كعادة من حولها  ولكن الانتقام ينقلب إلى زواج ليتولى أباظة مسؤولية تهذيب زوجته وإخضاعها وترويض عنادها.

“فيلم نهر الحب”

فيلم مقتبس من رواية أنا “كارنينا” للروائي الروسي ليو تولستوي

والفيلم بطولة فاتن حمامة وعمر الشريف وزكي رستم
،وعمر الحريري، وزهرة العلا ،ولكنه مختلف عن الرواية في عدة تفاصيل.

ويبدأ الفيلم  بوجود عمر الشريف مع فاتن حمامة في نفس القطار، حين يراها تبكي وهي نائمة، ثم تتطور الأحداث حتى يقعا في الحب رغم زواجها من أحد الأثرياء ووجود ابنها.

وتتخلى فاتن عن حبها  في مقابل البقاء مع ابنها لكثرة المواقف الصعبة التي تعرضت لها،إلا أن قسوة زوجها تمعنها من ذلك، وحين يموت حبيبها تحاول العودة لزوجها ومنزلها حتى ولو خادمة ولكنها تفشل فتقرر الانتحار.

في الرواية لم يكن الزوج قاسيا أبدًا، بل على العكس كان نبيلا حنونا لم يقس عليها يوما حتى بعد خيانتها له.

وتنتهي قصة الحب في الفيلم بوفاة الشريف في الحرب، إلا أن الرواية يفتر فيها الحب بين العاشقين مما يجعل البطلة تندم على هجرها منزلها.

“فيلم أمير الدهاء”

هذا الفيلم مأخوذ هو فيلم مصري آخر باسم أمير الانتقام  عن رواية “الكونت دي مونت كريستو” للروائي الفرنسي ألكسندر دوما.

والفيلم بطولة فريد شوقي شويكار ومحمود مرسي ونعيمة عاكف.

يتعرض فريد شوقي للخيانة من أقرب صديقين له، ويُقدم للمحاكمة ويُسجن لمدة طويلة وحيدًا، حتى يتعرف إلى جاره في السجن والذي يساعده على الهرب ويخبره بمكان كنزه المدفون في جزيرة بعيدة.

يحصل شوقي على الكنز ويصبح فاحش الثراء ويقرر العودة إلى موطنه الأصلي للانتقام ممن تسببوا في معاناته طوال تلك السنوات ، ويقوم شوقي بإتباع أسلوبًا ذكيًا شديد الدهاء في انتقامه.

*افلام مصرية علمت فيها السينما المصرية على هوليوود

أصدرت السينما المصرية قبل الأمريكية أفلامًا عربية رائدة سواء فى الفكرة أو القصة أو حتى التمثيل علمت فيها على هوليوود فى أكثر من فيلم سينمائي

وترصد لكم مجلة إيجيديا هذه الأفلام كالآتى:

“فيلم غرام الأسياد”

بطولة أحمد مظهر وعمر الشريف والفنانة لبنى عبد العزيز، وشويكار، وهو من الأفلام التي تمت إعادة صياغتها وأمركتها لتتحول إلى فيلم “سابرينا” الأمريكى عام 1995، وبالرغم من أن القصة الأصلية هى قصة للمخرج الأمريكى من أصل نمساوى “صمويل ويبدر”، إلا أنه لا يمكن إنكار أن هاريسون فورد تأخر بأكثر من 30 عامًا على تمثيل أحمد مظهر للفيلم العظيم.

“فيلم السندباد”مستوحى من ألف ليلة وليلة”

السندباد- على بابا- وعلاء الدين، أفلام شهيرة تم إنتاجها فى أمريكا منذ عام 1975 وهى مقتبسة جميعًا من النص العربى “ألف ليلة وليلة”، وحتى وقتنا هذا مازالت هوليوود وخاصة شركة “والت ديزنى” تعيد إنتاج هذه القصص فى أفلام أنيميشن ناجحة جدًا.

وسبق العرب الأجانب فى المغامرة والكتابة واتخاذ قصص الأطفال كوسيلة للتعليم.

“فيلم نص ساعة جواز”

رشدي أباظة 1969 – آدم ساندلر 2011

فيلم نص ساعة جواز،   Just go with it
تجمعهم نفس القصة، بينهما 42عاماً، واستطاع رشدى أباظة بطل الفيلم الأول أن يسبق آدم ساندلر بطل الفيلم الثانى بأحد أفضل الأفلام المصرية التي مازال العالم يحاكيها بين فترة وأخرى.

وليس هذا  فقط فحسب فيوجد  فيلم هندى إنتاج عام 2005 من بطولة سلمان خان وكاترينا كيف يدعى Maine Pyar Kyun Kiya بنفس القصة والتكنيك.

“فيلم متحف الشمع 1955-و هاوس أوف واكس” 2005″

الفكرة هنا بين متشابهة بالتأكيد، ولكن القصة ليست واحدة ،  فكان إسماعيل ياسين وعبد الفتاح القصرى مرعوبين من التماثيل التى دبت فيها الحياة التى تريد قتلهم فى متحف الشمع عام 1955.

وفى فيلم “هاوس أوف واكس” أحد أفضل أفلام الرعب الأمريكية ،سنجد مجموعة من الأصدقاء وهم يهربون من تحويلهم لتماثيل شمع حية التى سبق إلى فكرتها المصريون.

*الافلام المصرية المقتبسة من روايات عالمية وحققت نجاحاً .

فيلم الجريمة والعقاب

بطولة شكري سرحان ومحمود المليجي وماجدة،  وإخراج إبراهيم عمارة، وهو
فيلم  مأخوذ عن رواية الأديب الروسي فيودور دوستويفسكي التي تحمل نفس اسم الفيلم، وتناول الفيلم أحداث الرواية من منظور يتماشى مع المجتمع المصري، ولقي نجاحًا كبيرًا عند عرضه، ولم يقم المؤلف محمد عثمان بالإخلال بأحداث الرواية الأصلية وتم  في عام 1957.

“فيلم على جثتي”

بطولة أحمد حلمي، غادة عادل، حسن حسني، إدوارد

وتصدرت افلام النجم احمد حلمي  شباك التذاكر وقت نزولها، وتألق حلمي في أفلامه كافة حتى المقتبس منها، والتي يصل عددها إلى نحو خمسة أفلام، بداية بفيلم “ليه خلتني أحبك”، مع النجم كريم عبد العزيز، والمأخوذ من الفيلم الأميركي My Best Friend’s Wedding لجوليا روبرتس، ومروراً بأفلام “آسف على الإزعاج”، و”ألف مبروك”، و”على جثتي”، وكان آخرها فيلم “صنع في مصر”، والمأخوذ عن فيلم “Ted”.

واستطاع حلمي إثبات أن النسخة قد تكون أفضل من التقليد، وأن الإبداع لا يتوقف عند اقتباس الأفكار، بل كيف تحول الفكرة المقتبسة إلى عمل مذهل كأفلام حلمي، التي أكد من شاهد الأفلام الغربية المقتبسة منها، أن حلمي لا يقل روعة وإبداعاً عن النجوم العالميين .

“فيلم شمس الزناتي”

بطولة عادل إمام، سوسن بدر، مصطفي متولي، محمود حميدة، وتدور أحداث النسخة المصرية في جميع النسخ بشأن حماية أهالي قرية من بطش خارج عن القانون عبر الاستعانة ببطل الفيلم ورفاقه وحقق نجاحاً كبيراً وقت عرضه

وهو مقتبس من فيلم أجنبي تدور مجرياته في الغرب الأميركي وهو فيلم طرح عام 1960 اسمه The Magnificent Seven، علماً أنه مقتبس من فيلم آخر ياباني اسمه Seven Samurai أنتج عام 1954، وبسبب نجاح الفيلم في جميع نسخه تقرر إعادة إنتاجه حديثاً من بطولة النجم فان ديزل.

والنسخة المصرية تدور القصة في جميع النسخ بشأن حماية أهالي قرية من بطش خارج عن القانون عبر الاستعانة ببطل الفيلم ورفاقه.

*أفلام مصرية مقتبسة من روايات عالمية لم تنجح

وهناك أعمال كان مصيرها الفشل، لأسباب كثيرة يلخصها النقاد في  التقليد الرديء، وعدم إثراء الفكرة وترويضها لتكون ر للجمهور المتلقي، ولا يعني اقتباس الأعمال الناجحة في الغرب ستجد الصدى ذاته، فى  النسخة المصرية
ومن أبرز الأعمال التي عجزت عن حصد النجاح الجماهيري

“فيلم أمن دولت”

بطولة حمادة هلال، الفنانة شيرين عادل، والفنان سامي مغاوري، وهو فيلم كوميدي للمطرب  مقتبس من فيلم The Pacifier للعالمي فان ديزل طرح في عام 2005
لكن الفيلم لم ينجح في تحقيق الصدى الذي حققته النسخة الأصلية، وذلك على رغم نجاح حمادة هلال فى الفيلم الكوميدي “الحب كده”، مع منة عرفة، والذي لاقى استحسان الجمهور على رغم  اقتباسه.

“فيلم ما تيجي نرقص”
شارك الفنانة يسرا البطولة فيه نجوم كبار فيه مثل تامر هجرس، وعزت أبو عوف، وهالة صدقي، وهو نسخة
مصرية من الفيلم الأجنبي Shall We Dance الصادر منذ نحو 14 عاماً، ولم يجد الفيلم رواجاً لدى الجمهور .

ووصف هشام مجدي، أحد مشاهدي الفيلم، العمل بـ”غير المناسب” لما يعيشه المجتمع المصري، مؤكداً أن هموم الناس أولى بالتركيز عليها في الأفلام”، مطالباً بتنقية المواضيع المقتبسة واختيار الأنسب لطبيعة مجتمعاتنا.

“فيلم جيم اوفر”

بطولة  يسرا، مي عز الدين محمد نور
وقد عجز الثنائي المتألق في العادة عن إقناع الجمهور في أفلامهم المقتبسة، فبعد فشل فيلم “حبيبي نائماً” لـ مي عز الدين، والمقتبس من الفيلم الأميركي Shallow Hal،خاضت تجربة فيلم “جيم أوفر” المقتبس من الفيلم Monster-in-Law،

وواجه الفيلم انتقادات عدة بخاصة من الجمهور الذي كان حريصاً على متابعته في دور السينما فور طرحه عام 2012،وكان  الجمهور ينتظر من النجمتين “يسرا ومي”، أكثر من هذا الفيلم.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق