تحقيقات

أحدث أساليب إسرائيل لتجنيد الجواسيس

إسرائيل

قام جهاز المخابرات الإسرائيلية الموساد بإنشاء موقع إلكتروني وهو موقع يضم أكثر من لغة منها اللغه العربية لتجنيد جواسيس و طلب أشخاص من كافه دول العالم والوطن العربي تحديدا للعمل معهم وكانت رسالة المخابرات الإسرائيليه الموساد رسالة واضحه لتجنيد الشباب المستعد لبيع وطنه والتجسس لصالح إسرائيل وأن الإختراق الإسرائيلي للحدود المجاورة لها فى توسع مستمر وأنها تبذل جهدا كبيرا فى تطوير أساليب التخابر و تجنيد الجواسيس.

والجدير بالذكر أن هذه المحاوله ليست الأولى من نوعها فقد طلبت إسرائيل تجنيد جواسيس للعمل لصالحها فى الصحف والمجلات الإسرائيليه والمواقع الإلكترونية علنا أكثر من مره ناهيك عن مواقع التواصل الإجتماعيه التى تسعى إلى تغيير حالة الرفض الموجودة لدى المصريين تجاه إسرائيل وتصوير إسرائيل على أنها دولة العدالة والديمقراطية والنزاهة والأخلاق وأن الناس فى الدول العربية لا تعرف إسرائيل فهم يعبرون عن رأي سلبي تجاهها تلقائيا دون أن يعرفوا حقائق عنها وكل ما يرونه فى الإعلام هو الجنود والمستوطنين وتعابير الكراهية.

و لعل أخطر الوسائل التى تتواصل بها إسرائيل مع الشباب العربي هى مواقع التواصل الاجتماعيه التى تستطيع بها التواصل مع الشباب العربي وتغيير رأيه عن إسرائيل من خلال صفحاتها المنتشره على فيس بوك و تويتر وكمحاوله للتطبيع بين العرب والإسرائيليين ابتكر مركز بيريز للسلام الإسرائيلي حركة شبابية بإسم”يالا” للقاده الشباب وعرفت الحركه نفسها على صفحتها على الفيس بوك بأن حركة يالا يا قادة الشباب حركه من أجل السلام وأن هدفها تعزيز قدرات الشباب فى الشرق الاوسط لدفع أبناء جيلهم إلى مستقبل أفضل وتضم الصفحه أكثر من ٨٨٦ ألف من مختلف أنحاء العالم وتم إنشائها لجذب الشباب العربي وللتشجيع على التطبيع مع إسرائيل كما يتم ذلك عن طريق ارسال رسائل صداقة و خاصة عن طريق فتيات للشباب العربي لاستدراجهم و أيضا عن طريق التعارف الشخصي فى دول مثل قبرص وتركيا والنمسا وفرنسا وغيرها و إغرائهم بالمال.

و لعل من أخطر الجواسيس الذين تم تجنيدهم من قبل الموساد هى هبه سليم و قد تم تجنيدها أثناء دراستها بالعاصمة الفرنسية باريس وقد نجحت فى تجنيد المقدم مهندس فاروق عبد الحميد الفقي وقد أمدها بمعلومات حساسه جدا عن خطط الجيش الدفاعية ولا سيما حائط الصواريخ الذى كان يحمى العمق المصري وقد تم القبض عليها ومثلت أمام القضاء المصري ليصدر بحقها حكم بالإعدام شنقا بعد محاكمة اعترفت أثناءها بجريمتها.

وأيضا لا ننسى سمير وليم باسيلي مصري الجنسية تم تجنيده من الموساد فى المانيا فعندما سافر إلى ميونيخ اتصل بمعارفه لمساعدته فى الحصول على وظيفة وعند حصوله على الوظيفة انهمك فى عمله لا يبغى سوى جمع المال وقد جنده هاتز مولار ضابط المخابرات الإسرائيلية و استطاع أن يجند أباه و تم القبض عليه وحكم عليه بالإعدام شنقا بتهمة التجسس لصالح الموساد فهذه النماذج وغيرها نجحت إسرائيل فى تجنيدهم للعمل لصالحها وحتى الآن المحاولات مستمرة لتجنيد الشباب والعمل لصالح إسرائيل وتصوير إسرائيل على أنها دولة العدالة والديمقراطية وأنها ليست السبب الرئيسي فى المحاولات المستميتة لتدمير العرب والدول العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق